آخر من توفي من الصحابة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٧ ، ٢٣ يونيو ٢٠١٩
آخر من توفي من الصحابة

الصحابة

كلمة الصحابة كلمة ظهرت مع بعثة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فلم تكن معروفة قبل الإسلام، ويُطلق اسم الصحابي الجليل على كلِّ مسلم لقي رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- وهو مؤمن به ومات وهو مؤمن به ولو ارتدَّ في حياته بعد لقاء رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وعاد إلى الإسلام ومات عليه، ويشمل هذا التعريف من لقي رسول الله ولم يرَه لمانع كالعمى مثلًا، فابن أمِّ مكتوم -رضي الله عنه- كان صحابيًا ضريرًا، لم يرَ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- ولكنَّه قابله ولقيه وآمن به ومات وهو مؤمن به، وهذا المقال سيسلِّط الضوء على آخر من توفي من الصحابة من الكرام.[١]

آخر من توفي من الصحابة

من المعروف أن عصر الصحابة الكرام بدأ مع بعثة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وكلُّ من صاحب رسول الله ولقيه وآمن به ولو لم يرَه لمانع فهو صحابي جليل شريطة أن يموت وهو مؤمن برسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام-، ومن المعروف أن أعداد الصحابة توقّفت عن الازدياد عند وفاة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في السنة الحادية عشرة للهجرة، فبوفاته انتهى وقت ازدياد الصحابة وبدأ وقت التابعين، أمَّا في الحديث عن آخر من توفي من الصحابة الكرام، فقد اتفق المؤرخون على أنَّ الصَّحابيَّ الجليل أبا الطفيل عامر بن واثلة الليثي هو آخر من توفِّي من صحابة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، واختلف المؤرخون في السنة التي توفِّي فيها عامر بن واثلة الليثي -رضي الله عنه- فقِيل توفي سنة اثنين ومئة للهجرة وقيل سنة مئة وعشرة للهجرة، وكانت وفاته في مكة المكرمة، والله تعالى أعلم.[٢]

نبذة عن آخر من توفي من الصحابة

إنَّ آخر من توفي من الصحابة الكرام هو أبو الطفيل عامر بن واثلة وهو ابن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني الذي ولد في السنة الثالثة للهجرة، أجمع أهل العلم والمؤرخون على أنَّ عامر بن واثلة -رضي الله عنه- هو آخر من توفِّي من الصحابة أي من الذين رأوا رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، حيث يقو عامر بن واثلة -رضي الله عنه-: "رأيتُ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يستَلِمُ الرُّكن بمحجنه"، وقد ذكر عامر صفات النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وكان واحدًا من رواة الحديث، حيث روى عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل وعبد الله بن مسعود -رضي الله عنهم أجمعين- وروى عن عدد من التابعين أيضًا، كان عامر بن واثلة -رضي الله عنه- واحدًا من أنصار علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أيام الفتنة وحارب معه وشهد كلَّ حروبه، وقد ورى المؤرخون أن عامر أدرك ثمانية سنوات من حياة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، قال مسلم بن الحجاج عنه: "وهو آخر من مات من الصحابة مطلقًا"، وتذكر الروايات إنَّه توفِّي سنة 102 للهجرة وقيل سنة 107 وقيلَ سنة 110 للهجرة، والله تعالى أعلم.[٣]

المراجع[+]

  1. "معرفة الصحابة والتابعين"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 14-06-2019. بتصرّف.
  2. "آخر الصحابة وفاة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 14-06-2019. بتصرّف.
  3. "أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 14-06-2019. بتصرّف.